إعلان

تابعونا

إعلانات

إعلانات جوجل

عيد مبارك سعيد ، تتقدم لكم ادارة مدونة الاصيل لبلوجر تحياتها و مباركتها لكم بقدوم العيد

الأحد، 29 سبتمبر 2013

أولمبيك خريبكة يجبر على اقتسام النقاط مع الريف الحسيمي



 رضوان بلحلاج :

أجبر فريق شباب الريف الحسيمي مستقبه فريق أولمبيك خريبكة على اقتسام النقاط بعد إنهائه لمباراة الجولة الرابعة من الدوري المغربي والتي جمعتهما على أرضية مركب الفوسفاط بخريبكة بالتعادل السلبي.

 
ولم ترقى المباراة في مجملها إلى التطلعات حيث تباين مردود الفريقين فيها بين الفينة والأخرى، ولو ان المحاولات الهجومية الأخطر كانت لفريق شباب الريف الحسيمي الذي عرف كيف ينتزع التعادل من قلب خريبكة، بل كان الأقرب إلى التسجيل في العديد من المحاولات التي خلقها لاعبوه.

فريق أولمبيك خريبكة افتقد في هذه المباراة لخدمات لاعبه فريد الطلحاوي وافتقد اللاعبون الذين أشركهك فؤاد الصحابي للسرعة واللمسة الأخيرة، بالرغم من ان الفريق الخريبكي منذ البداية إلى محاولة التحكم في الكرة والتمرير العرضي بين لاعبيه بحثا عن بعض الهفوات الدفاعية في صفوف الفريق الريفي، وهو ما مكن من التهديد المبكر للمرمى بعد تمريرة عمر السربوت نحو عبد الكريم بنهنية الذي حاول حصر الكرة لكنها تصل إلى الحارس دون خطورة، تلهتها بعد ذلك كرة محمد عسكري الجانبية والتي لم تقلق كثيرا راحة الحارس يونس الرميلي الذي كان نسبيا في شبه راحة بعد أن تولى المدافعون إحباط المحاولات الخريبكية.

وحاول فريق أولمبيك خريبكو الضغط من خلال لعب الكرة في الوسط قبل الانتقال في تمريرات سريعة نحو الهجوم الذي عانى من تواجد عبد الكريم بنهنية وحيدا يصارع المدافعين، في حين سعى فريق الشباب إلى امتصاص هذا الضغط والانطلاق في محاولات مضادة سريعة أقلقت الدفاع الخريبكي كحال المحاولة الهجومية التي هيأها عبد الصمد المباركي لصلاح الدين الخليفي والتي عرفت تدخل الحارس هشام العلوش لإبعاد الكرة في المحاولة الأولى، فيما مرت الضربة الرأسية لعلي تيام محاذية للمرمى في المحاولة الثانية، كما كانت الخطورة الحسيمية تأتي من الضربات الثابتة كحال كرة صلاح الدين الخليفي التي تدخل على إثرها هشام العلوش بصعوبة.
في الربع ساعة الأخير من عمر الجولة الأولى، سعى فريق أولمبيك خريبكة إلى لعب كل أوراقه بحثا عن التهديف، وخلق بعض الكرات تكسرت في مربع العمليات، غير أن الخطورة في الجولة الأولى كانت من الجانب الحسيمي مستغلين بعض الهفوات والتمريرات الضائعة والتي كادت بعضها تمنح الهدف لولا تدخل الحارس هشام العلوش في إحداها لصد انفراد جانبي مع اللاعب مادو ديمبيلي.
وفي الدقائق الأخيرة من عمر الجولة الأولى، طالب فريق شباب الريف الحسيمي بضربة جزاء غير أن الحكم بولحواجب كان له رأي آخر لتتحول الخطورة إلى الجانب الخريبكي في هجوم أنهاه بنهنية بتسدية علت المرمى لتنهي الجولة الأولى بالتعادل السلبي بين الفريقين.
الجولة الثانية انطلقت بنوع من الحركية وتبادل الفريقان الهجومات، حيث كانت الخطورة في البداية لفريق شباب الريف الحسيمي الذي كاد يوقع الهدف لولا تدخل زكرياء أمزيل لإبعاد الكرة من طريقها إلى الشباك.
وعانى أولمبيك خريبكة من غياب الكثافة الهجومية وهو ما دفع المدرب فؤاد الصحابي إلى تغيير بعض قناعاته بعد مرور حوالي ربع ساعة من الجولة الثانية ليشرك كل من عماد الرقيوي و السينغالي ديوف مينيان بحثا عن تعزيز الخط الأمامي.
هذه التغييرات ساهمت في تحرك أولمبيك خريبكة نحو الأمام وخلق بعض الهجومات غير أن اللمسة الأخيرة افتقدت وغاب التركيز وحسن الاختيار في محاولات أخرى.
وظل سلاح فريق شباب الريف الحسيمي هو الكرات المضادة السريعة وهو ما جعل المحاولات الأخطر كانت من نصيب الفريق الريفي قبل أن تكون محاولة زكرياء أمزيل الأخطر من الجانب الخريبكي بعد تمريرة خادعة كادت تخدع الحارس يونس الرميلي الذي تدارك تقدمه وأبعد الكرة نحو الركنية بأصابع يده، تلتها تسديدة قوية لعماد الرقيوي مرت محاذية للمرمى.
وحبست الضربة الرأسية لميناين ديوف في آخر الثواني أنفاس الجميع، لكن تدخل الحارس الريفي ساهم في الحفاظ على نظافة شباكه وإنهاء المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين.
الورقة التقنية:
تشكيلة أولمبيك خريبكة:
هشام العلوش، عمر السربوت، زكرياء أمزيل، يوسف العكادي، ابراهيم لاركو، براهيما بكايوكو، أحمد الأطلسي، ابراهيم البزغودي، محمد عسكري، عبد النبي الحراري، عبد الكريم بنهنية
تشكيلة شباب الريف الحسيمي:
يونس الرميلي، سعيد الزايدي، كروما فاطاكوما، مولاي المهدي عياش، علي الجعفري، عبد الفتح الفاخوري، كريم اليوسفي، صلاح الدين الخليفي، عبد الصمد المباركي، علي تيام، مادو ديمبيلي.
التغييرات:
الدقيقة 58: عماد الرقيوي بديلا لعبد النبي الحراري
الدقيقة 58 : مينيان ديوف بديلا لعبد الكريم بنهنية
الدقيقة 74 سعيد كرادة بديلا لمحمد عسكري
البطاقات الصفراء:
أحمد الأطلسي

0 التعليقات :

إضغط هنا لإضافة تعليق

إرسال تعليق

Blogger Widgets